تخطى لمعلومات المنتج
1 من 1

هنداوي

رجم ثريا - فريدون صاحب جم

رجم ثريا - فريدون صاحب جم

السعر المبدئي 3.500 KWD
السعر المبدئي سعر البيع 3.500 KWD
خصم مباع
شامل الضريبة. يحسب الشحن عند الدفع.
رواية رجم ثريا "قصة حقيقة" يحكيها لنا الصحفى الفرنسى الايرانى الاصل فريدون صاحب جم ووضح لنا الاحوال فى قبيل قيام الثورة الايرانية والاطاحة بالنظام الملكى للشاه ، ومصادرة الكلمة وقصف الاقلام وقتل واغتيال كل من والى نظام الشام وقوبل كل ه1ا بالقتل والحرق والنفى والاعتقال ،حتى طالت هذه الاشياء الكاتب نفسه فى فرنسا ، اثنائ تأديه مهامه الصحفية والاعلامية حيث ايضاً كان يعمل دبلوماسياً لدى السفارة الايرانية بباريس .. اراد فريدون صاحب جم وصف تلك الاحداث حتى يبين لنا المساوىء التى قد تأتى من حكم الخمينئى الذى يعتبرونه ايه الله ! وكل شىء له ومن اجله لذلك ظهر مايعرف بشرطة السافاك الاسلامية ، لمراقبة ومعاقبة كل من يخالف الخمينئى ..
من المبدع واللفت للنظر بدأ المؤلف الرواية بإستهلال رائع من الشاعر الإيراني حافظ الشيرازي يقول" لا تكن كالمنافقين الذين يحسبون ان بمقدروهم طمس خداعهم اثناء صراخهم بكلمات القرآن " وحافظ شاعر قد عرف بهجومه الحاد على رجال الدين وإصطناعهم الزهد والورع ليخفون حقيقتهم خلف قناع التقوى وكان ينصح تلاميذه دائما بالإنغماس في شهوات الحياة وعدم الإستماع لهولاء المحتالين, من اقواله " هولاء الواعظون الذين يبدون مثل هذا القدر من التجلي فوق المنبر وامام المحراب- حينما يذهبون إلى الخلوة , يفعلون امراً اخراً يستوجب الجزاء والعقاب"
ومن ثم تبدأ احداث القصة فى قرية صغيرة فى الجبال على الحدود الباكستانية الايرانية حيث قرية كوباية وهى القرية التى وقعت فيها احداث رجم ثريا منوتشهيرى السيده التى حكم عليها مجتمع ذكورى فج ظالم بكل المقاييس حي لفق لها زوجها غوربان على الرجل المتسكع الذى يعانى من نقص فى ثقته الشخصية ، وقهر الحياة فى هذه القرية من فقر الحياة بل وينجب منها اكثر من 8 اطفال فهو بكل المقاييس رجل فاسد ،ملاتشى لص ، كاذب .. وعاونه من حوله من رجال الدين والسلطة المتمثليين فى الملا حسن الذى ادعى انه صاحب فطنه المسلم ونباهه رجال الدين والمامهم بالعلم فهو ايضاً كان سجيناً لصاً وقاتل ايضاً ، واتصافه بالشهوة تجاه كل من الرجال والنساء الاطفال حيث كان يعمل مدرساً فى أحدى المدارس فى كرمان ! ومن ناحية ابراهبم العمدة وصاحب القرية الذى لاسلطة له اتقفوا والتفوا معاً ضد هذه السيدة ومعهم هاشم الرجل النذل الذى عطفت عليه ثريا بخدمة منزلة كرماً لزوجته المتوفاه فيروزه ولكن مع الاسف تحت ثأثير الخوف انساق مع هؤلاء الرجال وامعاناً لرغبتهم فى الخلاص من ثريا واتهامها بالخيانة وممارسة الفحشاء مع هاشم ..وكل هذا من أجل ان يتخلص غوربان على من مصاريف طلاق ثريا حتى يتزوج من احدى فتيات المدن الكبيرة ..وعلى النقيض تظهر فى الاحداث السيدة زهرة الناضجة خالة ثريا وتدافع وتتحدث مع هؤلاء الفاسدين بنديه ..كما اعجبت بشخصيتها السيدة الصامتة الصامدة ضد هؤلاء الفاسدين وايضاً هى التى روت هذه الاحداث للكاتب فريدون صاحب جم
من الملفت للنظر فى هذه الرواية وهو تطيبق العدالة الاسلاميه " وهو المصطلح الذى حيرنى حقاً هل هو صحيح هكذا ام هو خطأ فى ترجمة المفهوم ؟! ولكن على ايه حال هنا التوقف بعد كل هذه الاحداث التى تعرضت لها فى قراءه الرواية وهو رجعية تطيبق التعاليم الاسلامية ، وكيف يمكن ان يتخللها ثغرات لمجرد انها لم تتسق مع الحاضر بالمفهوم المعقول الذى يستطيع المجتمع هضمه ، وحتى لايأتى مثل هؤلاء التحدث بأسم الدين والحكم بالرجم اتباعا لقوانين الاسلام بالظلم والجور
الرواية تستحق بكل جدارة 5\5
عرض جميع التفاصيل
(0)

Customer Reviews

0 out of 5
Based on 0 reviews
 
 
 
 
 

Write a review

× Preview Image